61الوقت 1. ومن الجدير أن نوضِّح أنَّ هذه المئذنة كانت مَرصَداً لمراقبة الأعداء الغُزاة، ومركزاً دفاعياً للمدينة.
أمَّا موسوعة العتبات المقدسة، فقد تحدَّثت عن هذه المئذنة بقولها:
«وفي صحن الحسين(ع) مئذنة منفردة، يقال لها: (منارة العبد)، وهي مُغشّاة بالقاشاني المُلوَّن، ويُروى عن سبب إنشائها في هذا المحل المنعزل، أنَّ زنجياً كان يسكن الصحن ويكتسب كسباً ضعيفاً، فاقتصد على نفسه حتى جمع ثروة مَكَّنته من تشييد هذا الأثر الخالد له» 2، وفي كتاب (گُلشن خلفا): أنَّ الوالي العثماني (علي باشا وندزاده) بأمرٍ من السلطان زار كربلاء وشيَّد المسجد والرواق والقبة، وعمَّر أيضاً قباب شهداء كربلاء، وتاريخ المنارة (انكشت يار، سنة 982ه) 3.
وذكرت (دائرة المعارف الإسلامية): أنَّها شُيِّدت في 982ه ، وأنَّها كانت تُسمَّى (انكشت يار)، وتعني: خُنصر المُحب، وأنَّ السلطان مراد الثالث أمر والي بغداد علي باشا وند زاده، في 991ه / 1583م بترميم الحائر وإعادة تعميره 4. وقد تمَّ ذلك كلّه في