68و فى قوله تعالى: (إِلاّٰ عِبٰادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) (حجر: 40) استثناء من هذا الوعيد الذى توعد به إبليس أبناء آدم.. فهو يعرف أن للّه سبحانه و تعالى فى أبناء آدم أصفياء، أخلصهم لنفسه و اصطفاهم لطاعته و أرادهم لجنته... و هؤلاء لا سبيل لإبليس عليهم.. فقد سبقه قضاء الله فيهم و أنهم من أهل جنته و رضوانه..
و المخلص: هو الخالص من كل سوء، المصفّى من كل شائبة..
أما من يتسلط عليهم إبليس و يتمكن من النّيل منهم، فهم أولئك الذين لم يرد لله أن يطهر قلوبهم ولا أن يهديهم طريقا إلا طريق جهنم.. و فى هذا يقول الله تعالى: وَ مَنْ يُرِدِ اللّٰهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّٰهِ شَيْئاً أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّٰهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ (مائده: 41)
با وجود مخالفت عقيده وهابىها با نص قرآن كريم، طرح اين پرسش بجاست كه اگر پيامبران الهى در اين استثنا جاى نگيرند و از بندگان پاك و معصوم خدا نباشند، پس مصداق اين مستثنا چه كسانى مىتوانند باشند؟ بنا بر عقيده وهابىها براى اين گفتۀ خداوند، هيچ مصداقى نمىتواند وجود داشته باشد.
ابن تيميه براى اين سخن كه پيامبران با ارتكاب معصيت و توبه به مقامهاى بالاتر راه مىيابند، چه دليل نقلى و عقلى دارد؟
آيا لازمۀ اين سخن بىپايه، اين نيست كه پيامبران هر چه بيشتر گناه انجام دهند و به دنبالش توبه كنند، به همان اندازه به مقامهاى بالاترى