384بَرِيَّتِهِ ، الْمُؤَيِّدِ بِهِ نَبِيَّهُ وَدِينَهُ الْحَقَّ الْمُبِينَ ، عَلَماً لِدِينِ اللّٰهِ ، وَخازِناً لِعِلْمِهِ ، وَعَيْبَةَ غَيْبِ اللّٰهِ ، وَمَوْضِعَ سِرِّ اللّٰهِ ، وَأَمِينَ اللّٰهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ ، وَشاهِدَهُ فِى بَرِيَّتِهِ .
اللّٰهُمَّ رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِى لِلْإِيْمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُ نُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَ بْرارِ ، رَبَّنا وَآتِنا مَا وَعَدْتَنا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لَاتُخْلِفُ الْمِيعادَ ، فَإِنَّا يَا رَبَّنا بِمَنِّكَ وَلُطْفِكَ أَجَبْنا داعِيَكَ ، وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ وَصَدَّقْناهُ ، وَصَدَّقْنا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ ، وَكَفَرْنا بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ، فَوَ لِّنا مَا تَوَلَّيْنا ، وَاحْشُرْنا مَعَ أَئِمَّتِنا فَإِنَّا بِهِمْ مُؤْمِنُونَ مُوقِنُونَ ، وَلَهُمْ مُسَلِّمُونَ ، آمَنَّا بِسِرِّهِمْ وَعَلانِيَتِهِمْ وَشاهِدِهِمْ وَغائِبِهِمْ ، وَحَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ ، وَرَضِينا بِهِمْ أَئِمَّةً وَقادَةً وَسادَةً ، وَحَسْبُنا بِهِمْ بَيْنَنا وَبَيْنَ اللّٰهِ دُونَ خَلْقِهِ لَا نَبْتَغِى بِهِمْ بَدَلاً ، وَلَا نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِمْ وَلِيجَةً ، وَبَرِئْنا إِلَى اللّٰهِ مِنْ كُلِّ مَنْ نَصَبَ لَهُمْ حَرْباً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، وَكَفَرْنا بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَالْأَوْثانِ الْأَرْبَعَةِ وَأَشْياعِهِمْ وَأَ تْباعِهِمْ وَكُلِّ مَنْ والاهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلىٰ آخِرِهِ . اللّٰهُمَّ إِ نَّا نُشْهِدُكَ أَنَّا نَدِينُ بِما دانَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَآلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ، وَقَوْلُنا مَا قالُوا ، وَدِينُنا مَا دانُوا بِهِ ، مَا قالُوا بِهِ قُلْنا ، وَمَا دانُوا بِهِ دِنَّا ، وَمَا أَ نْكَرُوا أَ نْكَرْنا ، وَمَنْ والَوْا والَيْنا ، وَمَنْ عادَوْا عادَيْنا ، وَمَنْ لَعَنُوا لَعَنَّا ، وَمَنْ تَبَرَّأُوا مِنْهُ تَبَرَّأْنا مِنْهُ ، وَمَنْ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ تَرَحَّمْنا عَلَيْهِ ، آمَنَّا وَسَلَّمْنا وَرَضِينا وَاتَّبَعْنا مَوالِيَنا صَلَواتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ . اللّٰهُمَّ فَتَمِّمْ لَنا ذٰلِكَ وَلَا تَسْلُبْناهُ وَاجْعَلْهُ مُسْتَقِرّاً ثابِتاً عِنْدَنا ، وَلَا تَجْعَلْهُ مُسْتَعاراً ، وَأَحْيِنا مَا أَحْيَيْتَنا عَلَيْهِ ، وَأَمِتْنا إِذا أَمَتَّنا عَلَيْهِ ، آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتُنا فَبِهِمْ نَأْ تَمُّ وَ إِيَّاهُمْ نُوالِى ،