373جَمِيعُ الْعالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ مَا قَدَرْتُ وَلَا هُمْ عَلَىٰ ذٰلِكَ ، تَقَدَّسْتَ وَتَعالَيْتَ مِنْ رَبٍّ كَرِيمٍ عَظِيمٍ رَحِيمٍ لَاتُحْصىٰ آلاؤُكَ ، وَلَا يُبْلَغُ ثَناؤُكَ ، وَلَا تُكافىٰ نَعْماؤُكَ ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَ تْمِمْ عَلَيْنا نِعَمَكَ ، وَأَسْعِدْنا بِطاعَتِكَ ، سُبْحانَكَ لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ . اللّٰهُمَّ إِنَّكَ تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ ، وَتَكْشِفُ السُّوءَ ، وَتُغِيثُ الْمَكْرُوبَ ، وَتَشْفِى السَّقِيمَ ، وَتُغْنِى الْفَقِيرَ ، وَتَجْبُرُ الْكَسِيرَ ، وَتَرْحَمُ الصَّغِيرَ ، وَتُعِينُ الْكَبِيرَ ، وَلَيْسَ دُونَكَ ظَهِيرٌ ، وَلَا فَوْقَكَ قَدِيرٌ ، وَأَ نْتَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ ، يَا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْأَسِيرِ ، يَا رازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ ، يَا عِصْمَةَ الْخائِفِ الْمُسْتَجِيرِ ، يَا مَنْ لَاشَرِيكَ لَهُ وَلَا وَزِيرَ ، صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَعْطِنِى فِى هٰذِهِ الْعَشِيَّةِ أَ فْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ وَأَ نَلْتَ أَحَداً مِنْ عِبادِكَ مِنْ نِعْمَةٍ تُولِيها ، وَآلاءٍ تُجَدِّدُها ، وَبَلِيَّةٍ تَصْرِفُها ، وَكُرْبَةٍ تَكْشِفُها ، وَدَعْوَةٍ تَسْمَعُها ، وَحَسَنَةٍ تَتَقَبَّلُها ، وَسَيِّئَةٍ تَتَغَمَّدُها ، إِنَّكَ لَطِيفٌ بِما تَشاءُ خَبِيرٌ وَعَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . اللّٰهُمَّ إِنَّكَ أَقْرَبُ مَنْ دُعِىَ ، وَأَسْرَعُ مَنْ أَجابَ ، وَأَكْرَمُ مَنْ عَفا ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطىٰ ، وَأَسْمَعُ مَنْ سُئِلَ ، يَا رَحْمٰنَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُما ، لَيْسَ كَمِثْلِكَ مَسْؤُولٌ ، وَلَا سِواكَ مَأْمُولٌ ، دَعَوْتُكَ فَأَجَبْتَنِى ، وَسَأَلْتُكَ فَأَعْطَيْتَنِى ، وَرَغِبْتُ إِلَيْكَ فَرَحِمْتَنِى ، وَوَثِقْتُ بِكَ فَنَجَّيْتَنِى ، وَفَزِعْتُ إِلَيْكَ فَكَفَيْتَنِى . اللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُو لِكَ وَنَبِيِّكَ وَعَلَىٰ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ أَجْمَعِينَ ، وَتَمِّمْ لَنا نَعْماءَكَ ، وَهَنِّئْنا عَطاءَكَ ، وَاكْتُبْنا لَكَ شاكِرِينَ ، وَلِآلائِكَ ذاكِرِينَ ، آمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ . اللّٰهُمَّ يَا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ ، وَقَدَرَ فَقَهَرَ ، وَعُصِىَ فَسَتَرَ ، وَاسْتُغْفِرَ فَغَفَرَ ، يَا غايَةَ الطَّالِبِينَ الرَّاغِبِينَ وَمُنْتَهىٰ أَمَلِ الرَّاجِينَ ، يَا مَنْ أَحاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْماً ، وَوَسِعَ الْمُسْتَقِيلِينَ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَحِلْماً . اللّٰهُمَّ إِنَّا نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ فِى هٰذِهِ الْعَشِيَّةِ الَّتِى شَرَّفْتَها وَعَظَّمْتَها بِمُحَمَّدٍ