372أَ نَّكَ سائِلِى مِنْ عَظائِمِ الْأُمُورِ ، وَأَ نَّكَ الْحَكَمُ 1 الْعَدْلُ الَّذِى لَاتَجُورُ ، وَعَدْلُكَ مُهْلِكِى وَمِنْ كُلِّ عَدْلِكَ مَهْرَبِى ، فَإِنْ تُعَذِّبْنِى يَا إِلٰهِى فَبِذُ نُوبِى بَعْدَ حُجَّتِكَ عَلَىَّ ، وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّى فَبِحِلْمِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الْخائِفِينَ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الْوَجِلِينَ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الرَّاجِينَ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الرَّاغِبِينَ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الْمُهَلِّلِينَ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ السَّائِلِينَ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الْمُكَبِّرِينَ ، لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ سُبْحانَكَ رَبِّى وَرَبُّ آبائِىَ الْأَوَّلِينَ . اللّٰهُمَّ هٰذَا ثَنائِى عَلَيْكَ مُمَجِّداً ، وَ إِخْلاصِى لِذِكْرِكَ مُوَحِّداً ، وَ إِقْرارِى بِآلائِكَ مُعَدِّداً ، وَ إِنْ كُنْتُ مُقِرّاً أَ نِّى لَمْ أُحْصِها لِكَثْرَتِها وَسُبُوغِها وَتَظاهُرِها وَتَقادُمِها إِلىٰ حادِثٍ مَا لَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُنِى 2 بِهِ مَعَها مُنْذُ خَلَقْتَنِى وَبَرَأْتَنِى مِنْ أَوَّلِ الْعُمْرِ مِنَ الْإِغْناءِ مِنَ الْفَقْرِ 3 ، وَكَشْفِ الضُّرِّ ، وَتَسْبِيبِ الْيُسْرِ ، وَدَفْعِ الْعُسْرِ ، وَتَفْرِيجِ الْكَرْبِ ، وَالْعافِيَةِ فِى الْبَدَنِ ، وَالسَّلامَةِ فِى الدِّينِ ، وَلَوْ رَفَدَنِى 4 عَلَىٰ قَدْرِ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ