366وَعِظامِى وَمُخِّى وَعُرُوقِى وَجَمِيعُ جَوارِحِى وَمَا انْتَسَجَ عَلَىٰ ذٰلِكَ أَيَّامَ رِضاعِى ، وَمَا أَ قَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّى وَنَوْمِى وَيَقْظَتِى وَسُكُونِى ، وَحَرَكاتِ رُكُوعِى وَسُجُودِى أَنْ لَوْ حاوَلْتُ وَاجْتَهَدْتُ مَدَى الْأَعْصارِ وَالْأَحْقابِ لَوْ عُمِّرْتُها أَنْ أُؤَدِّىَ شُكْرَ واحِدَةٍ مِنْ أَ نْعُمِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ذٰلِكَ إِلّا بِمَنِّكَ الْمُوجَبِ عَلَىَّ بِهِ شُكْرُكَ أَبَداً جَدِيداً ، وَثَناءً طارِفاً عَتِيداً ، أَجَلْ وَلَوْ حَرَصْتُ أَ نَا وَالْعادُّونَ مِنْ أَنامِكَ أَنْ نُحْصِىَ مَدىٰ إِنْعامِكَ سالِفِهِ وَآنِفِهِ 1 مَا حَصَرْناهُ عَدَداً ، وَلَا أَحْصَيْناهُ أَمَداً ، هَيْهاتَ أَ نَّىٰ ذٰلِكَ وَأَ نْتَ الْمُخْبِرُ فِى كِتابِكَ النَّاطِقِ وَالنَّبَاَ الصَّادِقِ وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّٰهِ لاٰ تُحْصُوهٰا 2صَدَقَ كِتابُكَ اللّٰهُمَّ وَ إِنْباؤُكَ ، وَبَلَّغَتْ أَ نْبِياؤُكَ وَرُسُلُكَ مَا أَ نْزَلْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ وَحْيِكَ ، وَشَرَعْتَ لَهُمْ وَبِهِمْ مِنْ دِينِكَ ، غَيْرَ أَ نِّى يَا إِلٰهِى أَشْهَدُ بِجَُهْدِى وَجِدِّى وَمَبْلَغِ طاعَتِى 3 وَوُسْعِى ، وَأَ قُولُ مُؤْمِناً مُوقِناً الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً فَيَكُونَُ مَوْرُوثاً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِى مُلْكِهِ فَيُضادَّهُ فِيَما ابْتَدَعَ ، وَلَا وَ لِيٌّ مِنَ الذُّلِّ فَيُرْفِدَهُ فِيما صَنَعَ ، فَسُبْحانَهُ سُبْحانَهُ لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلّا اللّٰهُ لَفَسَدَتا وَتَفَطَّرَتا ! سُبْحانَ اللّٰهِ الْواحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِى لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ! الْحَمْدُ لِلّٰهِ حَمْداً يُعادِلُ حَمْدَ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَأَ نْبِيائِهِ الْمُرْسَلِينَ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَىٰ خِيَرَتِهِ مُحَمَّدٍ خاتَِمِ النَّبِيِّينَ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْمُخْلَصِينَ وَسَلَّمَ .
پس شروع فرمود آن حضرت در سؤال و اهتمام نمودن در دعا و آب از ديدههاى مباركش جارى بود ، پس گفت :