282اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْسِمْ لِى فِيهِ أَ فْضَلَ مَا تَقْسِمُهُ لِعِبادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَأَعْطِنِى فِيهِ أَ فْضَلَ مَا تُعْطِى أَوْ لِياءَكَ الْمُقَرَّبِينَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالتَّحَنُّنِ 1 وَالْإِجابَةِ وَالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ الدَّائِمَةِ وَالْعافِيَةِ وَالْمُعافاةِ وَالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَخَيْرِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ دُعائِى فِيهِ إِلَيْكَ واصِلاً ، وَرَحْمَتَكَ وَخَيْرَكَ إِلَىَّ فِيهِ نازِلاً ، وَعَمَلِى فِيهِ مَقْبُولاً ، وَسَعْيِى فِيهِ مَشْكُوراً ، وَذَ نْبِى فِيهِ مَغْفُوراً ، حَتّىٰ يَكُونَ نَصِيبِى فِيهِ الْأَ كْثَ.رُ ، وَحَظِّى فِيهِ الْأَوْفَرُ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَوَفِّقْنِى فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلَىٰ أَ فْضَلِ حالٍ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْها أَحَدٌ مِنْ أَوْ لِيائِكَ وَأَرْضاها لَكَ ، ثُمَّ اجْعَلْها لِى خَيْراً مِنْ أَ لْفِ شَهْرٍ ، وَارْزُقْنِى فِيها أَ فْضَلَ مَا رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيَّاها وَأَكْرَمْتَهُ بِها ، وَاجْعَلْنِى فِيها مِنْ عُتَقائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ ، وَطُلَقائِكَ مِنَ النَّارِ ، وَسُعَداءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنا فِى شَهْرِنا هٰذَا الْجِدَّ وَالاجْتِهادَ وَالْقُوَّةَ وَالنَّشاطَ وَمَا تُحِبُّ وَتَرْضىٰ . اللّٰهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ 2 وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَرَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ وَمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَرَبَّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكائِيلَ وَ إِسْرافِيلَ وَعِزْرائِيلَ 3 وَجَمِيعِ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَرَبَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْمٰعِيلَ وَإِسْحٰقَ وَيَعْقُوبَ ، وَرَبَّ مُوسىٰ وَعِيسىٰ وَجَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَأَسْأَ لُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَبِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَبِحَقِّكَ الْعَظِيمِ لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَنَظَرْتَ إِلَىَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً تَرْضىٰ بِها عَنِّى رِضىً لَاسَخَطَ 4عَلَىَّ بَعْدَهُ أَبَداً ، وَأَعْطَيْتَنِى جَمِيعَ سُؤْلِى وَرَغْبَتِى وَأُمْنِيَتِى وَ إِرادَتِى ، وَصَرَفْتَ عَنِّى مَا أَكْرَهُ وَأَحْذَرُ وَأَخافُ عَلَىٰ نَفْسِى وَمَا لَاأَخافُ وَعَنْ أَهْلِى وَمالِى وَإِخْوانِى وَذُرِّيَّتِى . اللّٰهُمَّ إِلَيْكَ فَرَرْنا مِنْ ذُ نُوبِنا فَآوِنا تائِبِينَ ، وَتُبْ