281وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ وَوَسْوَسَتِهِ وَتَثْبِيطِهِ وَبَطْشِهِ 1 وَكَيْدِهِ وَمَكْرِهِ وَحَبائِلِهِ وَخُدَعِهِ وَأَمانِيِّهِ وَغُرُورِهِ وَفِتْنَتِهِ وَشَرَكِهِ 2 وَأَحْزابِهِ وَأَ تْباعِهِ وَأَشْياعِهِ وَأَوْ لِيائِهِ وَشُرَكائِهِ وَجَمِيعِ مَكائِدِهِ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنا قِيامَهُ وَصِيامَهُ وَبُلُوغَ الْأَمَلِ فِيهِ وَفِى قِيامِهِ وَاسْتِكْمالَ مَا يُرْضِيكَ عَنِّى صَبْراً وَاحْتِساباً وَإِيماناً وَيَقِيناً ، ثُمَّ تَقَبَّلْ ذٰلِكَ مِنِّى بِالْأَضْعافِ الْكَثِيرَةِ ، وَالْأَجْرِ الْعَظِيمِ ، يَا رَبَّ الْعالَمِينَ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِى 3 الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَالْجِدَّ 4 وَالاجْتِهادَ وَالْقُوَّةَ وَالنَّشاطَ وَالْإِنابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ 5وَالْقُرْبَةَ وَالْخَيْرَ الْمَقْبُولَ 6 وَالرَّغْبَةَ وَالرَّهْبَةَ وَالتَّضَرُّعَ وَالْخُشُوعَ وَالرِّقَّةَ وَالنِّيَّةَ الصّادِقَةَ ، وَصِدْقَ اللِّسانِ ، وَالْوَجَلَ مِنْكَ ، وَالرَّجاءَ لَكَ ، وَالتَّوَكُّلَ عَلَيْكَ ، وَالثِّقَةَ بِكَ ، وَالْوَرَعَ عَنْ مَحارِمِكَ مَعَ صالِحِ الْقَوْلِ ، وَمَقْبُولِ السَّعْىِ ، وَمَرْفُوعِ الْعَمَلِ ، وَمُسْتَجابِ الدَّعْوَةِ ، وَلَا تَحُلْ بَيْنِى وَبَيْنَ شَىْءٍ مِنْ ذٰلِكَ بِعَرَضٍ وَلَا مَرَضٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا غَمٍّ وَلَا سُقْمٍ وَلَا غَفْلَةٍ وَلَا نِسْيانٍ ، بَلْ بِالتَّعاهُدِ وَالتَّحَفُّظِ لَكَ وَفِيكَ وَالرِّعايَةِ لِحَقِّكَ وَالْوَفاءِ بِعَهْدِكَ وَوَعْدِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ .