274وَوَرَعاً يَحْجُزُنِى عَنْ مَعاصِيكَ ، وَبَيِّضْ وَجْهِى بِنُورِكَ ، وَاجْعَلْ رَغْبَتِى فِيما عِنْدَكَ ، وَتَوَفَّنِى فِى سَبِيلِكَ وَعَلَىٰ مِلَّةِ رَسُو لِكَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْفَشَلِ وَالْهَمِّ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْغَفْلَةِ وَالْقَسْوَةِ 1وَالْمَسْكَنَةِ وَالْفَقْرِ وَالْفاقَةِ وَكُلِّ بَلِيَّةٍ وَالْفَواحِشِ مَا ظَهَرَ مِنْها وَمَا بَطَنَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَاتَقْنَعُ ، وَ 2بَطْنٍ لَايَشْبَعُ ، وَقَلْبٍ لَايَخْشَعُ ، وَدُعاءٍ لَايُسْمَعُ ، وَعَمَلٍ لَايَنْفَعُ ، وَأَعُوذُ بِكَ يَا رَبِّ عَلَىٰ نَفْسِى وَدِينِى وَمالِى وَعَلَىٰ جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِى مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ، إِنَّكَ أَ نْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . اللّٰهُمَّ إِنَّهُ لَايُجِيرُنِى مِنْكَ أَحَدٌ ، وَلَا أَجِدُ مِنْ دُو نِكَ مُلْتَحَداً ، فَلا تَجْعَلْ نَفْسِى فِى شَىْءٍ مِنْ عَذابِكَ ، وَلَا تَرُدَّنِى بِهَلَكَةٍ ، وَلَا تَرُدَّنِى بِعَذابٍ أَلِيمٍ . اللّٰهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّى ، وَأَعْلِ ذِكْرِى ، وَارْفَعْ دَرَجَتِى ، وَحُطَّ وِزْرِى ، وَلَا تَذْكُرْنِى بِخَطِيئَتِى ، وَاجْعَلْ ثَوابَ مَجْلِسِى ، وَثَوابَ مَنْطِقِى ، وَثَوابَ دُعائِى رِضاكَ وَالْجَنَّةَ ، وَ 3أَعْطِنِى يَا رَبِّ جَمِيعَ مَا سَأَ لْتُكَ وَزِدْنِى مِنْ فَضْلِكَ إِنِّى إِلَيْكَ راغِبٌ يَا رَبَّ الْعالَمِينَ . اللّٰهُمَّ إِنَّكَ أَ نْزَلْتَ فِى كِتابِكَ 4 أَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنا وَقَدْ ظَلَمْنا أَ نْفُسَنا فَاعْفُ عَنَّا فَإِنَّكَ أَوْلىٰ بِذٰلِكَ مِنَّا ، وَأَمَرْتَنا أَنْ لَانَرُدَّ سائِلاً عَنْ أَبْوابِنا وَقَدْ جِئْتُكَ سائِلاً فَلَاٰ تَرُدَّنِى إِلّا بِقَضاءِ حاجَتِى ، وَأَمَرْتَنا بِالْإِحْسانِ إِلىٰ مَا مَلَكَتْ أَ يْمانُنا وَنَحْنُ أَرِقَّاؤُكَ فَأَعْتِقْ رِقابَنا مِنَ النَّارِ ، يَا مَفْزَعِى عِنْدَ كُرْبَتِى ، وَيَا غَوْثِى عِنْدَ شِدَّتِى ، إِلَيْكَ فَزِعْتُ ، وَبِكَ اسْتَغَثْتُ وَلُذْتُ ، لَاأَ لُوذُ بِسِواكَ ، وَلَا أَطْلُبُ الْفَرَجَ إِلّا مِنْكَ ، فَأَغِثْنِى وَفَرِّجْ عَنِّى يَا مَنْ يَفُكُّ الْأَسِيرَ 5 وَيَعْفُو عَنِ الْكَثِيرِ ، اقْبَلْ مِنِّى الْيَسِيرَ وَاعْفُ