273مِنَ الْحُورِ الْعِينِ بِفَضْلِكَ ، وَأَ لْحِقْنِى بِأَوْ لِيائِكَ الصَّالِحِينَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَ بْرارِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيارِ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَعَلَىٰ أَجْسادِهِمْ وَأَرْواحِهِمْ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ . إِلٰهِى وَسَيِّدِى وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ لَئِنْ طالَبْتَنِى بِذُ نُوبِى لَأُطالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ ، وَلَئِنْ طالَبْتَنِى بِلُؤْمِى لَأُطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ ، وَلَئِنْ أَدْخَلْتَنِى النَّارَ لَأُخْبِرَنَّ أَهْلَ النَّارِ بِحُبِّى لَكَ . إِلٰهِى وَسَيِّدِى إِنْ كُنْتَ لَاتَغْفِرُ إِلّا لِأَوْ لِيائِكَ وَأَهْلِ طاعَتِكَ فَإِلىٰ مَنْ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ ؟ وَإِنْ كُنْتَ لَاتُكْرِمُ إِلّا أَهْلَ الْوَفاءِ بِكَ فَبِمَنْ يَسْتَغِيثُ الْمُسِيئُونَ ؟ إِلٰهِى إِنْ أَدْخَلْتَنِى النَّارَ فَفِى ذٰلِكَ سُرُورُ عَدُوِّكَ ، وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِى الْجَنَّةَ فَفِى ذٰلِكَ سُرُورُ نَبِيِّكَ ، وَأَ نَا وَاللّٰهِ أَعْلَمُ أَنَّ سُرُورَ نَبِيِّكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ سُرُورِ عَدُوِّكَ . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ أَنْ تَمْلَأَ قَلْبِى حُبّاً لَكَ ، وَخَشْيَةً مِنْكَ ، وَتَصْدِيقاً بِكِتابِكَ ، وَإِيماناً بِكَ ، وَفَرَقاً مِنْكَ ، وَشَوْقاً إِلَيْكَ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ حَبِّبْ إِلَىَّ لِقاءَكَ ، وَأَحْبِبْ لِقائِى ، وَاجْعَلْ لِى فِى لِقائِكَ الرَّاحَةَ وَالْفَرَجَ وَالْكَرامَةَ . اللّٰهُمَّ أَ لْحِقْنِى بِصالِحِ مَنْ مَضىٰ ، وَاجْعَلْنِى مِنْ صالِحِ مَنْ بَقِىَ وَخُذْ بِى سَبِيلَ الصَّالِحِينَ ، وَأَعِنِّى عَلَىٰ نَفْسِى بِما تُعِينُ بِهِ الصَّالِحِينَ عَلَىٰ أَ نْفُسِهِمْ ، وَاخْتِمْ عَمَلِى بِأَحْسَنِهِ ، وَاجْعَلْ ثَوابِى مِنْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَأَعِنِّى عَلَىٰ صالِحِ مَا أَعْطَيْتَنِى ، وَثَبِّتْنِى يَا رَبِّ وَلَا تَرُدَّنِى فِى سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنِى مِنْهُ يَا رَبَّ الْعالَمِينَ . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ إِيماناً لَاأَجَلَ لَهُ دُونَ لِقائِكَ ، أَحْيِنِى مَا أَحْيَيْتَنِى عَلَيْهِ ، وَتَوَفَّنِى إِذا تَوَفَّيْتَنِى عَلَيْهِ ، وَابْعَثْنِى إِذا بَعَثْتَنِى عَلَيْهِ ، وَأَبْرِئْ قَلْبِى مِنَ الرِّياءِ وَالشَّكِّ وَالسُّمْعَةِ فِى دِينِكَ حَتَّىٰ يَكُونَ عَمَلِى خالِصاً لَكَ . اللّٰهُمَّ أَعْطِنِى بَصِيرَةً فِى دِينِكَ ، وَفَهْماً فِى حُكْمِكَ ، وَفِقْهاً فِى عِلْمِكَ ، وَكِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ ،