270وَمُعَوَّلِى وَرَجائِى وَتَوَكُّلِى ، وَبِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقِى ، وَبِفِنائِكَ أَحُطُّ رَحْلِى ، وَبِجُودِكَ أَ قْصِدُ 1 طَلِبَتِى ، وَبِكَرَمِكَ أَيْ رَبِّ أَسْتَفْتِحُ دُعائِى ، وَلَدَيْكَ أَرْجُو فاقَتِى 2 ، وَبِغِناكَ أَجْبُرُ عَيْلَتِى ، وَتَحْتَ ظِلِّ عَفْوِكَ قِيامِى ، وَ إِلىٰ جُودِكَ وَكَرَمِكَ أَرْفَعُ بَصَرِى ، وَ إِلىٰ مَعْرُوفِكَ أُدِيمُ نَظَرِى ، فَلا تُحْرِقْنِى بِالنَّارِ وَأَ نْتَ مَوْضِعُ أَمَلِى ، وَلَا تُسْكِنِّى الْهاوِيَةَ فَإِنَّكَ قُرَّةُ عَيْنِى ، يَا سَيِّدِى لَاتُكَذِّبْ ظَنِّى بِإِحْسانِكَ وَمَعْرُوفِكَ فَإِنَّكَ ثِقَتِى ، وَلَا تَحْرِمْنِى ثَوابَكَ فَإِنَّكَ الْعارِفُ بِفَقْرِى .
إِلٰهِى إِنْ كانَ قَدْ دَنا أَجَلِى وَلَمْ يُقَرِّبْنِى مِنْكَ عَمَلِى فَقَدْ جَعَلْتُ الاعْتِرافَ إِلَيْكَ بِذَ نْبِى وَسائِلَ عِلَلِى . إِلٰهِى إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلىٰ مِنْكَ بِالْعَفْوِ ؟ وَ إِنْ عَذَّبْتَ فَمَنْ أَعْدَلُ مِنْكَ فِى الْحُكْمِ ؟ ارْحَمْ فِى هٰذِهِ الدُّنْيا غُرْبَتِى ، وَعِنْدَ الْمَوْتِ كُرْبَتِى ، وَفِى الْقَبْرِ وَحْدَتِى ، وَفِى اللَّحْدِ وَحْشَتِى ، وَ إِذا نُشِرْتُ لِلْحِسابِ بَيْنَ يَدَيْكَ ذُلَّ مَوْقِفِى ، وَاغْفِرْ لِى مَا خَفِىَ عَلَى الْآدَمِيِّينَ مِنْ عَمَلِى ، وَأَدِمْ لِى مَا بِهِ سَتَرْتَنِى ، وَارْحَمْنِى صَرِيعاً عَلَى الْفِراشِ تُقَلِّبُنِى أَيْدِى أَحِبَّتِى ، وَتَفَضَّلْ عَلَىَّ مَمْدُوداً عَلَى الْمُغْتَسَلِ يُقَلِّبُنِى 3 صالِحُ جِيرَتِى ، وَتَحَنَّنْ عَلَىَّ مَحْمُولاً قَدْ تَناوَلَ الْأَقْرِباءُ أَطْرافَ جِنازَتِى ، وَجُدْ عَلَىَّ مَنْقُولاً قَدْ نَزَلْتُ بِكَ وَحِيداً فِى حُفْرَتِى ، وَارْحَمْ فِى ذَلِكَ الْبَيْتِ الْجَدِيدِ غُرْبَتِى حَتَّىٰ لَاأَسْتَأْنِسَ بِغَيْرِكَ ، يَا سَيِّدِى إِنْ وَكَلْتَنِى إِلىٰ نَفْسِى هَلَكْتُ ، سَيِّدِى فَبِمَنْ أَسْتَغِيثُ إِنْ لَمْ تُقِلْنِى عَثْرَتِى ؟ فَإِلىٰ مَنْ أَ فْزَعُ إِنْ فَقَدْتُ عِنايَتَكَ فِى ضَجْعَتِى ؟ وَ إِلىٰ مَنْ أَ لْتَجِئُ إِنْ لَمْ تُنَفِّسْ كُرْبَتِى ؟ سَيِّدِى مَنْ لِى ؟ وَمَنْ يَرْحَمُنِى إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِى ؟ وَفَضْلَ مَنْ