146مِمَّا لَدَيْكَ ، وَلَأُلِحَّنَّ عَلَيْكَ 1 ، وَلَأَمُدَّنَّ يَدِى نَحْوَكَ مَعَ جُرْمِها إِلَيْكَ يَا رَبِّ فَبِمَنْ أَعُوذُ ؟ وَبِمَنْ أَلُوذُ ؟ لَاأَحَدَ لِى إِلّا أَ نْتَ ، أَفَتَرُدَّنِى وَأَ نْتَ مُعَوَّلِى وَعَلَيْكَ مُتَّكَلِى ، أَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الَّذى وَضَعْتَهُ عَلَى السَّماءِ فَاسْتَقَلَّتْ ، وَعَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ ، وَعَلَى الْجِبالِ فَرَسَتْ ، وَعَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ ، وَعَلَى النَّهارِ فَاسْتَنارَ ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَقْضِىَ لِى حَوائِجِى كُلَّها ، وَتَغْفِرَ لِى ذُ نُوبِى كُلَّها صَغِيرَها وَكَبِيرَها ، وَتُوَسِّعَ عَلَىَّ مِنَ الرِّزْقِ ما تُبَلِّغُنِى بِهِ شَرَفَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . مَوْلاىَ بِكَ اسْتَعَنْتُ فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعِنِّى ، وَبِكَ اسْتَجَرْتُ فَأَجِرْنِى ، وَأَغْنِنِى بِطاعَتِكَ عَنْ طاعَةِ عِبادِكَ ، وَبِمَسْأَلَتِكَ عَنْ مَسْأَلَةِ خَلْقِكَ ، وَانْقُلْنِى مِنْ ذُلِّ الْفَقْرِ إِلىٰ عِزِّ الْغِنىٰ ، وَمِنْ ذُلِّ الْمَعاصِى إِلىٰ عِزِّ الطَّاعَةِ ، فَقَدْ فَضَّلْتَنِى عَلىٰ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ جُوداً مِنْكَ وَكَرَماً ، لَا بِاسْتِحْقاقٍ مِنِّى . إِلٰهِى فَلَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ ذٰلِكَ كُلِّهِ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى لِنَعْمائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ 2 .
پس به سجده برو و بگو :
سَجَدَ وَجْهِىَ الذَّلِيلُ لِوَجْهِكَ الْعَزِيزِ الْجَلِيلِ ، سَجَدَ وَجْهِىَ الْبالِى الْفانِى لِوَجْهِكَ الدَّائِمِ الْباقِى ، سَجَدَ وَجْهِىَ الْفَقِيرُ لِوَجْهِكَ الْغَنِيِّ الْكَبِيرِ ، سَجَدَ وَجْهِى وَسَمْعِى وَبَصَرِى وَلَحْمِى وَدَمِى وَجِلْدِى وَعَظْمِى وَما أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّى لِلّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . اللّٰهُمَّ عُدْ عَلىٰ جَهْلِى بِحِلْمِكَ ، وَعَلىٰ فَقْرِى بِغِناكَ ، وَعَلىٰ ذُ لِّى