64قال بعض العلماء رحمه الله في «المنهج» 1: وأمّا مَن ذبح عن الأنبياء والأوصياء والمؤمنين، ليصِلَ الثواب إليهم - كما نقرأُ القرآن ونهدي إليهم، ونصلّي لهم، وندعو لهم، ونفعل جميع الخيرات عنهم - ففي ذلك أجر عظيم.
وليس قصد أحدٍ مِن الذابحين للأنبياء أو لغير اللّٰه سوى ذلك.
أمّا العارفون منهم فلا كلام، وأمّا الجهّال فهُم علىٰ نحو عرفائهم.
وقد روي عن النبيّ صلى الله عليه و سلم أنّه ذبح بيده وقال: اللّهمّ هذا عنّي وعن مَن لم يُضحِّ من أُمّتي.
رواه أحمد وأبو داود والترمذي 2... إلى آخره.
وقال بعض المعاصرين:
أمّا التقرّب إلى الضرائح بالنذور ودعاء أهلها مع اللّٰه، فلا نعهد واحداً من أوباش المسلمين 3 وغيرهم يفعل ذلك، وإنّما ينذرون للّٰه بالنذر المشروع، فيجعلون المنذور في سبيل إعانة الزائرين على البرّ، أو للإِنفاق على الفقراء والمحاويج، لإهداء ثوابه لصاحب