65القبر، لكونه من أهل الكرامة في الدين والقُربىٰ... إلى آخره.
* * *
وهذا أوان اختتام الرسالة، وأرجو أن ينفع اللّٰه بها، إنّه هو المتفضّل المنّان.
وقد حصل الفراغ منه بيد مؤلّفه الفقير إلى اللّٰه: عبد اللّٰه، أحد طلبة العراق، في ليلة الرابع عشر من شهر ربيع الأوّل، سنة خمس وأربعين بعد ألف وثلاثمائة هجريّة. والحمد للّٰهرب العالمين.