20ضمن فصول، واللّٰه المستعان.
واجتنبت فيه عن الفحش في المقال، والطعن والوقيعة والجدال.
هذا، والجرح لَمّا يندمل، وإنّ القلوب لحرّىٰ، والعيون لعبرىٰ، علىٰ الرزيّة التي عمّت الإِسلام والمسلمين، فإنّا للّٰهوإنّا إليه راجعون.
ويا لها من رزيّة جليلة! ومصيبة فاظعة 1 فادحة! وثلمة عظيمة في الإسلام أليمة فجيعة!
كُحِلَتْ بِمِقْطَرِكَ العُيُونُ عَمايَةً
وَأَجَلَّ وَقْعَكَ كُلُّ أُذْنٍ تَسْمَعُ 2
وعلىٰ الجملة:
فقد هدموا شعائرَ الدين، وجرحوا قلوبَ المسلمين، بفتوىٰ