21خمسة عشر، تشهد القرائن بأنّهم مجبورون مضطرّون على هاتيك الفتيا!
ويشهد نفس السؤال - أيضاً - بذلك، حيث إنّ السائل يعلِّمُهُمُ الجواب في ضمن السؤال بقوله: «وإذا كان غير جائز، بل ممنوع منهيٌّ عنه نهياً شديداً»!
ويومئ إليه - أيضاً - ما في الجريدة، أنّه اجتمع إليهم أوّلاً، وباحثهم ثانياً، ومن بعد ذلك وجّه إليهم السؤال المزبور!
ولقد حدّثني بعض الثقات من أهل العلم - بعد رجوعه من المدينة - عن بعض علمائها، أنّه قال: إنّ الوهّابيّة أوعدوني وعالِمَين غيري بالقتل والنهب والنفي [إن لم نساعدهم] 1 في الجواب، فلم نفعل.
هٰذِي المَنازِلُ بِالغَمِيمِ فَنادِها
وَاسْكُبْ سَخِيَّ العَيْنِ بَعْدَ جَمادِها 2