19ومَن أقسم بالنبيّ أو بآله، عُدَّ خارجاً عن سياج الملّة.
وما حادثة السيّد أحمد الشريف السنوسيّ 1 - وهو علم من أعلام المسلمين المجاهدين - ببعيدة، إذ كان وقوفه وقراءته الفاتحة علىٰ ضريح السيّدة خديجة رضوان اللّٰه عليها، سبباً كافياً في نظر الوهّابيّين لإِخراجه من الحجاز.
كلُّ هذا حاصلٌ في الحجاز لاينكره أحد، ولا يستطيع الوهّابيُّ ولا دعاتُه ولا جنودُه أن يكذِّبوه».
انتهىٰ ما أردنا نقله من تلك الجريدة.
فرأيتُ أن أتكلّم معهم بكلمات وجيزة، جارية في نهج الإِنصاف، خالية عن الجور والتعصّب والاعتساف، سالكاً سبيل الرفق والاعتدال، ناكباً عن طريق الخرق والجدال، فما المقصود إلّا هداية العباد، واللّٰه وليُّ الرشاد.
ثمّ إنّا نتكلّم في ما طعن به الوهّابيّون علىٰ سائر المسلمين في