81فهو واحد من الآلاف - رغم أنّه ليس له أي دور كما ذكرت المصادر - الذين نقموا على الخليفة عثمان ضعفه الذي جعله يخالف سنّة رسول الله (ص).
والخلاصة التي أريد أن أوصلها لك يا أخي حسين أنّ الذي نستنتجه من البحث عدة أُمور:
1- إنّ الصحابة عموماً سواء من كان في المدينة أو من كان خارجها هم الذين قتلوا الخليفة عثمان بن عفان.
2- إنّ هناك من الصحابة من كان بدريّاً وشهد بيعة الرضوان كعبدالرحمن بن عديس البلوي والذي قاد جيشاً ضدّ عثمان بن عفان والآخر الصحابي الرضواني جهجاه الغفاري كان من المحرّضين عليه.
3- كذلك في الصحابة بدريّون قاموا بالثورة على عثمان بن عفان كطلحة بن عبيد من العشرة المبشّرين بالجنّة وغيره.
4- إنّ الخليفة عثمان بن عفان كان يخالف السنّة النبويّة وسنّة الشيخين فلذلك قال عنه الصحابة: إنّ الجهاد ضدّه واجب.
5- إنّ الصحابة قتلوا الخليفة عثمان بن عفان وتركوه ثلاثة أيّام يمنعون من دفنه، وكان فيهم جماعة من الأنصار والمهاجرين.