63ولا تبق منهم أحداً. قال مجاهد: فقتل الله منهم من قتل في الفتنة، وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرون ألفاً، فأباحوا المدينة ثلاثاً يصنعون ما شاءوا لمداهنتهم».
فيا أخي حسين، كما ترى أنّ أهل المدينة وعلى رأسهم الصحابة هم الذين خرجوا على عثمان، فأغلبهم لم ينصره، فلهذا أرسل عليهم يزيد بن معاوية من يقتلهم ويسبي نساءهم ويستبيح أعراضهم.
وقال ابن سعد في الطبقات 71: 3: «كان المصريّون الذين حاصروا عثمان ستمئة، رأسهم عبد الرحمن بن عديس البلوي, وكنانة بن بشر بن عتاب، وعمرو بن الحمق الخزاعي، والذين أقاموا من الكوفة مئتين رأسهم مالك الأشتر، والذين قدموا من البصرة مئة رجل رأسهم حكيم بن جبلة العبدي.. وكان أصحاب النبيّ (ص) الذين خذلوه كرهوا الفتنة».
وإلى الآن يا أخي حسين، لا وجود لعبد الله بن سبأ في الثورة على عثمان، وإنّما كُلّهم من الصحابة ومن المهاجرين والأنصار.
وأخرج الطبري في تاريخه 402 :3 قال: «كتب عثمان إلى معاوية بن أبي سفيان وهو بالشام: