61فقال: سأنقل لك الأحاديث التي ذكرت الحادثة على لسان المحدّثين والمؤرّخين:
قال الطبري في تاريخه 367 :4: «عن عبد الرحمن بن يسار أنّه قال: لما رأى الناس ما صنع عثمان كتب من بالمدينة من أصحاب محمّد (ص) إلى من بالآفاق منهم، وكانوا قد تفرّقوا في الثغور: إنّكم خرجتم أن تجاهدوا في سبيل الله عزّ وجلّ، تطلبون دين محمّد(ص)، فإنّ دين محمّد قد أفسد من خلفكم وترك، فهلّموا فأقيموا دين محمّد(ص)، فأقبلوا من كُلّ أُفق حتّى قتلوه».
فالصحابة هم الذي قتلوا عثمان، ودعوا إخوانهم من الصحابة خارج المدينة إلى القدوم والجهاد معهم ضد عثمان بن عفان لأنّه أفسد في الدين كما يقولون.
واقرأ معي هذا النصّ الثاني قال الطبري375 :3: «كتب أصحاب رسول الله (ص) بعضهم إلى بعض: أن أقدموا فإن كنتم تريدون الجهاد فعندنا الجهاد، وكثر الناس على عثمان، ونالوا منه أقبح ما نيل من أحد، وأصحاب رسول الله (ص) يرون ويسمعون ليس فيهم أحد ينهى ولا يذبّ إلاّ نفر: زيد بن ثابت، وأبو أسيد الساعدي، وكعب بن مالك وحسّان بن ثابت، فاجتمع الناس وكلّموا عليّ بن أبي طالب فدخل على عثمان