189الظاهر على ما أمرنا به حسب ما بيّناه، مع أنّه لا ينكر أن تأتي القراءة على وجهين منزلين أحدهما ما تضمّنه المصحف والثاني ما جاء به الخبر كما يعترف مخالفونا به من نزول القرآن على وجوه شتّى...».
أتصوّر أنّ هذه الأقوال كافية يا حسين، لتبيّن لك رأي علماء الشيعة الصريح بتنزيه القرآن الكريم من أيّة زيادة أو نقصان, وهذا الأمر ليس بخافٍ على علماء السنّة، وإنّما كان هذا الاتّهام من فئة حاقدة عجزت عن مواجهة الحقّ فاضطرّوا إلى استعمال الأساليب الخسيسة لتشويه صورة الشيعة وحجب فكرهم عن الآخرين، وإليك بعض ممّا قاله مجموعة من أكابر علماء السنّة ومثقّفيهم.
علماء السنّة المعتدلون يقرّون بأنّ الشيعة لا يقولون بالتحريف:
أوّلاً: الأزهر يجيز التعبّد بمذهب الإماميّة، فلو كانوا يعتقدون أنّ الشيعة يقولون بتحريف القرآن لما اعتبروا الشيعة مذهباً خامساً، هذا ناهيك عن تأكيد علماء السنّة بتكذيب من ادّعى على الشيعة ذلك:
1- الأستاذ الأكبر شيخ الأزهر محمود شلتوت رحمه الله