188للمؤمنين».
وقال أيضاً : «هذا القرآن هو كُلّ ما بين الدّفتين، وليس فيه شيء من كلام البشر، وكُلّ سورة من سوره وكُلّ آية من آياته متواتر مقطوع به ولا ريب فيه، دلّ عليه الضرورة والعقل والنقل القطعي المتواتر.
هذا القرآن عند الشيعة ليس إلى القول فيه بالنقيصة فضلاً عن الزيادة سبيل، ولا يرتاب في ذلك إلاّ الجاهل أو المبتلى بالشذوذ».
19- وقال العلاّمة الشيخ المجلسي رحمه الله المتوفّى سنة «1111 ه- » في كتاب بحار الأنوار 75: 92 - بعد أن ذكر بعض الأحاديث الموهمة بنقصان القرآن - ما نصّه : «فإن قال قائل: كيف يصحّ القول بأنّ الذي بين الدفّتين هوكلام الله تعالى على الحقيقة من غير زيادة ولا نقصان وأنتم تروون عن الأئمّة: أنّهم قرأوا : (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّٰاسِ) وكذلك : (جَعَلْنٰاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً) وقرأوا (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفٰالِ ) وهذا بخلاف ما في المصحف الذي في أيدي الناس ؟ قيل له: قد مضى الجواب على هذا، وهو أنّ الأخبار التي جاءت بتلك أخبار آحاد لا يقطع على الله تعالى بصحّتها، فلذلك وقفنا فيها ولم نعدل عمّا في المصحف