1563- وقال السفارييني الحنبلي في لوامع الأنوار البهيّة 392 :2: «في ذكر كرامات الأولياء التي يجب اعتقادها، ولا يجوز نفيها وإهمالها»، ويقول أيضاً: «والحاصل إنّ الكرامة لا بدّ أن تكون أمراً خارقاً للعادة أتى ذلك الخارق عن امرئ صالح، وهو الولي العارف بالله وصفاته حسب ما يمكن، المواظب على الطاعات المجتنب عن المعاصي».
4- وقال النووي في شرح صحيح مسلم 108 :11: «ومنها إثبات كرامات الأولياء، وهو مذهب أهل السنّة خلافاً للمعتزلة، وفيه أنّ كرامات الأولياء، قد تقع باختيارهم وطلبهم، وهذا هو الصحيح عند أصحابنا المتكلّمين، ومنهم من قال لا تقع باختيارهم وطلبهم، وفيه أنّ الكرامات قد تكون بخوارق العادات على جميع أنواعها، ومنعه بعضهم وادّعى أنّها تختصّ بمثل إجابة دعاء ونحوه، وهذا غلط من قائله، وإنكار للحسّ، بل الصواب جريانها بقلب الأعيان، وإحضار الشيء من العدم ونحوه».
5- وقال إمام الحرمين الجويني في كتاب الإرشاد: 267: «وصار بعض أصحابنا إلى أنّ ما وقع معجزة لنبيّ لا يجوز وقوعه كرامة لولي، فيمنع عند هؤلاء أن ينفلق البحر وتنقلب العصاة ثعباناً ويحيي الموتى كرامة لولي إلى غير ذلك من