155السنّة
1- قال ابن تيميّة في مجموع الفتاوى 156 :3: «ومن أصول أهل السنّة والجماعة التصديق بكرامات الأولياء، ما يجري الله على أيديهم من خوارق العادة في أنواع العلوم والمكاشفات وأنواع القدرة والتأثيرات كالمأثور من سائر الأمم».
وبعد أن ذكر ابن تيميّة بعض الكرامات قال في مجموع الفتاوى 282 :11: «وهذا باب واسع قد بسط في الكلام على كرامات الأولياء في غير هذا الموضوع، وأمّا ما نعرفه عن أعيان ونعرفه في هذا الزمان فكثير».
وقال في مجموع الفتاوى 205 :11: «قد ثبت أنّ لأولياء الله مخاطبات ومكاشفات».
2- وقال ابن حجر الهيتمي المكّي في الفتاوى الحديثية: 107: «كرامات الأولياء حقّ عند أهل السنّة والجماعة خلافاً للمخاذيل المعتزلة والزيديّة»، ثمّ قال: «والحاصل أنّ كرامة الولي من بعض معجزات النبيّ(ص) لكن لعظم اتباعه له أظهر الله بعض خواص النبيّ(ص) على يدي وارثه ومتّبعه في سائر حركاته وسكناته».