102يعني تجري بعلمنا، وهذا الكلام يجري على كُلّ الصفات التي يظهر منها تشبيه الله عزّ وجلّ.
5- وقال الإمام ابن خزيمة في كتاب التوحيد: 53 42، في باب إثبات العين: «فواجب على كُلّ مؤمن أن يثبت لخالقه وبارئه ما أثبت لنفسه من العين، وغير مؤمن من ينفي عن الله تبارك وتعالى ما قد يثبته في محكم تنزيله»، وقال في باب إثبات اليد: «باب ذكر إثبات اليد للخالق البارئ جلّ وعلا، والبيان أنّ الله تعالى له يدان كما أعلمنا في محكم تنزيله أنّه خلق آدم بيديه».
9- إنّ الله سبحانه وتعالى له أصابع:
أخرج الترمذي في سننه 368 :5 عن معاذ بن جبل قال: «أبطأ رسول الله (ص) ذات غداة عن صلاة الصبح، حتّى كدنا نتراءى عين الشمس، فخرج سريعاً فثوّب في صلاته، فلمّا سلّم دعا بصوته، قال لنا: على مصافكم كما أنتم، ثمّ انفتل إلينا ثمّ قال: أما إنّي سأحدّثكم ما حبسني عنكم الغداة، إنّي قمت من الليل، فتوضّأت وصلّيت ما قدر لي، فنعست في صلاتي حتّى استثقلت، فإذا أنا بربّي تبارك وتعالى في أحسن صورة، فقال: يامحمّد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري، قالها ثلاثاً.