66مٰا كٰانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيٰانٰا، وَبِمُوٰالاٰتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ، وَعَظُمَتِ النِّعْمَةُ، وَائْتَلَفَتِ الفُرْقَةُ، وَبِمُوٰالاٰتِكُمْ تُقْبَلُ الطّٰاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ، وَلَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْوٰاجِبَةُ، وَالدَّرَجٰاتُ الرَّفِيعَةُ، وَالْمَقٰامُ الْمَحْمُودُ، وَالْمَكٰانُ الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْجٰاهُ الْعَظِيمُ، وَالشَّأْنُ الْكَبِيرُ، وَالشَّفٰاعَةُ الْمَقْبُولَةُ، رَبَّنٰا آمَنّٰا بِمٰا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنٰا مَعَ الشّٰاهِدِينَ، رَبَّنٰا لاٰ تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنٰا وَهَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَالْوَهّٰابُ، سُبْحٰانَ رَبِّنٰا إِنْ كٰانَ وَعْدُ رَبِّنٰا لَمَفْعُولاً، يٰا وَلِيَّاللّٰهِ، إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَاللّٰهِ عَزَّوَجَلَّ ذُنُوباً لاٰ يَأْتِي عَلَيْهٰا إِلّاٰ رِضٰاكُمْ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكُمْ عَلىٰ سِرِّهِ، وَاسْتَرْعٰاكُمْ أَمْرَ خَلْقِهِ، وَقَرَنَ