67طٰاعَتَكُمْ بِطٰاعَتِهِ، لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبِي، وَكُنْتُمْ شُفَعٰائِي، فَإِنِّي لَكُمْ مُطِيعٌ، مَنْ أَطٰاعَكُمْ فَقَدْ أَطٰاعَاللّٰهَ، وَمَنْ عَصٰاكُمْ فَقَدْ عَصَىاللّٰهَ، وَمَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْأَحَبَّاللّٰهَ، وَمَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللّٰهَ. اللّٰهُمَّ إِنِّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعٰاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِبَيْتِهِ الْأَخْيٰارِ الْأَئِمَّةِ الْأَبْرٰارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعٰائِي، فَبِحَقِّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ أَسْأَ لُكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ الْعٰارِفِينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ، وَفِي زُمْرَةِ الْمَرْحُومِينَ بِشَفٰاعَتِهِمْ، إِنَّكَ أَرْحَمُ الرّٰاحِمِينَ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّٰاهِرِينَ، وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً، وَحَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ».