65وَأَوْفىٰ عَهْدَكُمْ، وَأَصْدَقَوَعْدَكُمْ،كَلاٰمُكُمْنُورٌ، وَأَمْرُكُمْ رُشْدٌ، وَوَصِيَّتُكُمُ التَّقْوىٰ، وَفِعْلُكُمُ الْخَيْرُ، وَعٰادَتُكُمُ الْإِحْسٰانُ، وَسَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ، وَشَأْنُكُمُ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ، وَقَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَحَتْمٌ، وَرَأْيُكُمْ عِلْمٌ وَحِلْمٌ وَحَزْمٌ، إِنْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ أَوَّلَهُ وَأَصْلَهُ وَفَرْعَهُ وَمَعْدِنَهُ وَمَأْوٰاهُ وَمُنْتَهٰاهُ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي وَنَفْسِي، كَيْفَ أَصِفُ حُسْنَ ثَنٰائِكُمْ، وَأُحْصِي جَمِيلَ بَلاٰئِكُمْ، وَبِكُمْ أَخْرَجَنَا اللّٰهُ مِنَ الذُّلِّ، وَفَرَّجَ عَنّٰا غَمَرٰاتِ الْكُرُوبِ، وَأَنْقَذَنٰا مِنْ شَفٰا جُرُفِ الْهَلَكٰاتِ وَمِنَ النّٰارِ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي وَنَفْسِي، بِمُوٰالاٰتِكُمْ عَلَّمَنَا اللّٰهُ مَعٰالِمَ دِينِنٰا، وَأَصْلَحَ