64مِنَ الْعٰالَمِينَ، طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ، وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطٰاعَتِكُمْ، وَخَضَعَ كُلُّ جَبّٰارٍ لِفَضْلِكُمْ، وَذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ، وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِكُمْ، وَفٰازَ الْفٰائِزُونَ بِوِلاٰيَتِكُمْ، بِكُمْ يُسْلَكُ إِلَى الرِّضْوٰانِ، وَعَلىٰ مَنْ جَحَدَ وِلاٰيَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمٰانِ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمٰالِي، ذِكْرُكُمْ فِي الذّٰاكِرِينَ، وَأَسْمٰاؤُكُمْ فِي الْأَسْمٰاءِ، وَأَجْسٰادُكُمْ فِي الْأَجْسٰادِ، وَأَرْوٰاحُكُمْ فِي الْأَرْوٰاحِ، وَأَنْفُسُكُمْ فِى النُّفُوسِ، وَآثٰارُكُمْ فِي الْآثٰارِ، وَقُبُورُكُمْ فِي الْقُبُورِ، فَمٰا أَحْلىٰ أَسْمٰاءَكُمْ، وَأَكْرَمَ أَنْفُسَكُمْ، وَأَعْظَمَ شَأْنَكُمْ، وَأَجَلَّ خَطَرَكُمْ،