185المكانة في الدين.
6. استناده بالعترة
و اهتمامه بالعترة يتبلور في مقدمته و شرحه لنهج البلاغة أميرالمؤمنين على بن ابيطالب عليه السلام . حيث يقول في مقدمته: ان عقلاً نورانياً لا يشبه خلقاً جسدانياً، فصل عن الموكب الالهي و اتصل بالروح الانساني كانى اسمع خطيب الحكمة ينادي بأعلياء الكلمة و اولياء أمر الأمه، يعرفهم الصواب و يبصرهم مواضع الارتياب و يحذرهم مزالق الاضطراب، و يرشدهم الى دقائق السياسة و يهديهم طرق الكياسة، و يرتفع بهم الى منصات الرئاسة و يصعدهم شرف التدبير و يشرف بهم حسن المصير، و ذلك الكتاب الجليل هو جملة ما اختاره السيد الشريف الرضي رحمة اللّٰه من كلام سيدنا و مولانا اميرالمؤمنين على بن ابيطالب كرم اللّٰه وجهه، جمع متفرقه و سمّاه بهذا الاسم (نهج البلاغة). 1
7. استناده بالتقية الخوفي
ثم نقل قول الالوسى عند قوله تعالى: «إِلاّٰ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقٰاةً» و قال:
و في الآية دليل على مشروعية التقية و عرفوها بمحافظة النفس او العرض او المال من شر الاعداء، سواء كانت عداوتهم مبنية على اختلاف الدين كالكفر و