83الغيب: (عٰالِمُ الْغَيْبِ فَلاٰ يُظْهِرُ عَلىٰ غَيْبِهِ أَحَداً * إِلاّٰ مَنِ ارْتَضىٰ مِنْ رَسُولٍ ) 1، وفي سورة التكوير: (وَ لَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ * وَ مٰا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ * وَ مٰا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطٰانٍ رَجِيمٍ * فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ) 2.
وفي كُتبكم روايات تدلّ على ذلك، منها:
ما ورد في الصلاة عليه، قال( صلي اللّه عليه و آله وسلم ): « وصلُّوا عليّ، فإنّ تسليمكم يبلغني أينما كنتم » . حتّى إذا كان الإنسان في كوكب المرِّيخ في السّماء، أو كان التسليم من البلاد البعيدة.
وعن يوم الجمعة قال: « أكثروا الصلاة عليّ، فإنّه ليس يصلّي عليّ أحد يوم الجمعة، إلاّ عُرضت عليّ صلاته » . وقد مرّ بحث ذلك.
وهذا صحيح البخاري عندكم، في كتاب العلم وفي باب الغضب، قال: قال النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم ): «سَلوني عمَّا شئتم.
قال رجل: مَن أبي؟
قال: أبوك حذافة.
فقام آخر فقال: مَن أبي؟
قال: أبوك سالم، مولى شيبة.
فلمّا رأى عمر ما في وجهه من الغضب، قال: يا رسول الله، إنّا نتوب إلى الله عزّ وجلّ».
والأحاديث مثل ذلك كثيرةٌ.