71فيها.
فكيف التوفيق بين « مَن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللّهم والِ مَن والاه، وعاد مَن عاداه » ، في أكثر الكتب، وبين رواية ابن سلمه، قال: « سمعتُ عليّاً يقول: خير الناس بعد رسول الله أبو بكر، وخير الناس بعد أبي بكر عمر » 1، و بين رواية (زرّ بن حبيش) عن علي، قال: «عهد إليَّ النبيّ الأُمي أنّه لا يحبّني إلاّ مؤمن، ولا يبغضني إلاّ منافق»، ورواية الشورى ( بالأمر على قتل مَن كان مخالفاً للبيعة ولو كان من أهل الجنّة ) ، وبين قول رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) في السُنن والصحاح، وسُنن ابن ماجة 2:
«ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ..» . وهذا الحديث إشارة إلى قوله تبارك وتعالى في سورة مريم: (وَ وَهَبْنٰا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنٰا أَخٰاهُ هٰارُونَ نَبِيًّا)، 3وفي سورة طه: (وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هٰارُونَ أَخِي) 4، وغير ذلك من الآيات.
فكيف يمكن الجمع بين كل ما تقدم وبين ما رأيتم من عمر من أنَّ ( النبوّة والإمامة لا تجتمعان في بيت ) ؟! وعن البراء بن العازب قال: (أقبلنا مع رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) في حجّته التي حجّ، فنزل في بعض الطريق، فأمر الصلاة جامعة، فأخذ بيد عليّ