72فقال: «ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
قالوا: بلى.
قال: ألستُ أولى بكلِّ مؤمن من نفسه؟
قالوا: بلى.
قال: فهذا وليّ من أنا مولاه، اللَّهم والِ مَن والاه، اللَّهم عادِ مَن عاداه» 1.
وغير ذلك من الأحاديث المعتبرة الصحيحة..
فكيف التوافق بين أن يكون (أبو بكر وعمر سيّدا كهول أهل الجنّة) - كما مرّ - وبين «أنت سيّد في الدّنيا وسيّد في الآخرة» كما نقله ابن عساكر؟!!