73
18- الاعتقاد بولاية علي( عليه السلام )
قال بعضهم : فلا بدّ لنا أنْ نعتقد بولاية عليّ؟
قلتُ : نعم، مَن كان مطيعاً لله ولرسوله، فلا بدّ له أنْ يعتقد بذلك؛ للأدلة التي قد مرَّت في الأيّام الماضية، وأنْ يتبرّأ من غيره. ولمّا لا مجال لنا لذكر جميع الأدلّة التي نُقلت في كُتب الفريقين، فلا أقلّ يلزم عليكم أنْ تطالعوا بتأمّلٍ وعمق، وتدبُّر كامل، تاريخ مدينة دمشق للإمام الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن، بن هبة الله، الشافعي، المعروف بابن عساكر، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب( عليه السلام )، (المطبوع في بيروت - لبنان)، لتحصلوا على مبتغاكم. وفيه إجمالاً:
« إنَّلكلّ نبيّ وصيّاً ووارثاً، وإنّعليّاً وصيّي ووارثي » .
قال علي( عليه السلام ): « سلوني قبل أنْ تفقدوني » .
« عليٌّ أقضى الأُمّة » .
- مراجعات عُمر بن الخطاب إلى عليٍّ . عليّ أعلم النّاس بالسُنّة .
قول أبي بكر: « مَن أراد أنْ ينظر إلى أعظم الناس منزلة وغناء،