52
11- طلبُ إرثها( عليه السلام ) من أبي بكر
ماذا تقولون في طلب إرثها( عليه السلام ) من أبي بكر؟
منهم مَن قال : إنَّفدك كانت نحلة ولم يكن إرثاً.
قلتُ : نعم، كانت نحلة لفاطمة، بدليل آية (فَآتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ ) 1، (وَ آتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ ) 2.
قال القندوزي الحنفي في كتابه 3: أخرج الثعلبي في تفسيره، قال علي بن الحسين - رضي الله عنهما - لرجل من أهل الشام: « أنا ذو القرابة التي أمر الله أن يُؤتَى حقّه » .
وفي مجمع الفوائد عن أبي سعيد قال: لما نزلت ( وَ آتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ ) ، دعا النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) فاطمة، فأعطاها فدك 4. وكذلك السيوطي ذيل الآية المباركة، وغير ذلك من تفاسير الفريقين.
فعلى ذلك، لماذا منعها عمر وأبو بكر عن فاطمة( عليه السلام )؟
قال : قد ادَّعت فاطمة بأنَّها كانت إرثاً، ورسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) قال: « نحن معاشر الأنبياء لا نورِّث، ما تركناه صدقة » .