143و(العروة الوثقى)، و(الوسيلة)، و(المنهاج)، وغير ذلك..
ولتهذيب للأخلاق يجب أنْ تُراجعوا (جامع السعادات)، و(كشف المحجّة)، وكتاب (الجهاد)، و(المعيشة من الوسائل)، و(جامع أحاديث الشيعة)، و(المحجَّة البيضاء).
وحينئذٍ، ستتعرَّفون على دين الإسلام، والشريعة السمحاء الصّحيحة.
قال بعضهم : إنّا نعمل بالكتاب والسُنّة.
قلتُ : لا يمكن لنا معرفة القرآن والسنّة، إلاّ من قِبل أهل البيت.
قال : نعرف ما نفهم القرآن؛ قال الله تبارك وتعالى: ( هُدىً لِلنّٰاسِ ) 1، وقال سبحانه في سورة آل عمران :(هٰذٰا بَيٰانٌ لِلنّٰاسِ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ) 2، وقال في سورة الأعراف: (هٰذٰا بَصٰائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) 3.
قلت : يصحّ للأستاذ في المدارس أنْ يشير إلى كتب تلامذته الدراسية ويقول: هذه كتبكم لهذه السنة، بواسطتها تصبحون من العلماء، وفيها هدايتكم، وبها تصلون إلى المراتب العلمية العالية. فهل تحصل هذه الفوائد بدون تعليم الأستاذ وبيان المعلِّم؟
قال الله تبارك وتعالى: (هذا بَصٰائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) ، وقال: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ