142
32- من أين يُؤخذ العمل الصحيح؟
منهم مَن قال : من أين نأخذ العمل الصحيح بالكتاب والسنّة؟
قلتُ : لابدّ لكم أنْ تراجعوا كتب الإماميّة الاثني عشريّة. فارجوا في عقائدكم إلى كتاب (الألفين في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب( عليه السلام ))، للشيخ الإمام جمال الدين ابن المطهّر الأسدي، المولود عام 648ه-، والمتوفّى عام 726 ه، وكذا (منهاج الكرامة) له، وكتاب (الغدير) للعلاّمة الأميني. ومن كُتبكم (تاريخ دمشق لابن عساكر)، و(خصائص النسائي)، و(حقّ اليقين) لشُبَّر، وللعلاّمة المجلسي، و(مناقب الخوارزمي)، (وابن المغازلي)، و(بصائر الدرجات)، وكذلك إلى تواريخكم وتواريخنا، والقضاء بالعدل والإنصاف في كلِّ ذلك. وكذلك يجب أنْ ترجعوا إلى (كشف المراد)، و(شرح الباب حادي عشر).
وأمّا الأحكام، فتجب مراجعة الكتب الأربعة: (الكافي للكُليني، والاستبصار للشيخ الطوسي، وتهذيب الأحكام له (رحمه الله)، ومَن لا يحضره الفقيه للصدوق).
وفي الفقه، ف-(جواهر الكلام)، و(المختلف)، و(الخلاف)، و(النهاية للشيخ الطوسي)، والجوامع الفقهية للقدماء من الإماميّة،