111
أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاٰ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذٰلِكَ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْفٰاسِقُونَ ) 1.
هذا الوعد لم يتحقَّق ويكون تحقّقه بظهور الحجّة الثاني عشر، إنْ شاء الله.
ومنها الآية المباركة: (وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتٰابِ إِلاّٰ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً) 2.
ولا شكّ في أنّه( عليه السلام ) حيّ ولم يمُت، وينزل يوماً من السماء إلى الأرض، كما في صحيح البخاري وسُنن ابن ماجة والمستدَرك، وغيرها، ويقتدي بالإمام الثاني عشر( عليه السلام ).
ومنها، الآية المباركة في سورة هود: ( بَقِيَّتُ اللّٰهِ خَيْرٌ لَكُمْ ) 3.
والآيات من هذا القبيل كثيرة، مثل الآية المباركة في سورة آل عمران: ( وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّٰهِ جَمِيعاً وَ لاٰ تَفَرَّقُوا ) 4، والمراد بحبل الله هو العترة، كما رواه الزمخشري، فيما مرّ من رواية مناقب فاطمة وعلي والأئمة( عليه السلام ). والروايات في إثباته كثيرة من الفريقين، وبطرق مختلفة وعبارات شتّى.
منهم مَن قال : أيّ رواية؟
قلتُ : منها روايةالثقلين، ومنها روايات أُخرى أخرجها ابن ماجة