112في سننه: (باب خروج المهدي)، 4082 و4083 و4084 ، وفي آخرها قال رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ): « فإذا رأيتموه فبايعوه، ولو حبوَاً على الثلج؛ فإنّه خليفة الله المهديّ » . وقال بعد ذلك في الزوائد: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقاة، ورواه الحاكم في المستدرَك.
ومنها رواية أخرجها الشيخ الحمويني في فرائد السمطين، بسَنده عن سليمان الأعمش ابن مهران، عن جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين( عليه السلام )، قال: «نحن أئمّة المسلمين، وحُجج الله على العالمين، وسادات المؤمنين، وقادة الغرّ المحجَّلين، وموالي المسلمين، ونحن أمان لأهل الأرض، كما أنّ النجوم أمان لأهل السّماء، وبنا يمسك الله السّماء أنْ تقع علىالأرض إلاّ بإذنه، وبنا ينزل الغيث وتُنشر الرحمة، وتخرج بركات الأرض، ولولا ما على الأرض منّا، لساخت بأهلها، ثُمَّ قال: ولم تخل الأرض منذ خلق الله آدم( عليه السلام ) من حجَّة الله فيها، إمّا ظاهرٌ مشهور، أو غائبٌ مستور، ولا تخلو الأرض إلى أنْ تقوم الساعة من حجَّة فيها، ولولا ذلك لم يُعبَد الله» 1.
وروى ابن ماجة عن علقمة، عن عبد الله، قال: بينما نحن عند رسول الله، إذ أقبل فتية من بني هاشم، فلمّا رآهم النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم )، اغرورقت عيناه وتغيَّر لونه، قال، فقلت: ما زال نرى في