110ومن الآيات، الآية المباركة : (وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّٰهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ ) 1.
منهم مَن قال : لا تُستفاد إمامته من هذه الآية.
قلتُ : فما المراد من المؤمنين إذن، أنت أم أنا؟ أنرى في عالم الوجود أعمال العباد، أنقدر على ذلك، كما يرى الله ورسوله؟! هل تعلم ما عملت في الأيّام والليالي، وأنت مؤمن، وكذلك إخواننا الذين كنت الآن في محضرهم، هل يرون أعمال العباد في حال الخفاء، في الليالي والأيام، ذاهباً وإياباً؟!
فلابدّ لنا أنْ نرجع إلى أهل البيت( عليه السلام ) لتفسيرها، وبعد الرجوع نفهم المراد من الآية من أنَّ المقصود هم الأئمة( عليه السلام )، وفي زماننا هذا فإنّالإمام الثانيعشر يرى أعمالنا، وأفعالنا.
ومنها، الآية المباركة: (وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوٰارِثِينَ ) 2.
ومنها، هذه الآية في سورة الأنبياء: (وَ لَقَدْ كَتَبْنٰا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهٰا عِبٰادِيَ الصّٰالِحُونَ ) 3.
ومنها، الآية المباركة في سورة النور :(وَعَدَ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضىٰ لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ