89بالمسؤولين.
كما يجب أن لايسمح للعناصر التي فضّلت الدّعة والراحة في مساكن مرفهة مجللة، ولم تهزها الآلام والمعاناة والمصائب التي تحمّلها الحفاة المحرومون، الذين شكّلوا صرح الثورة الشامخ، بل اكتفوا بمراقبة الاحداث عن بعد، ولميكلفوا انفسهم مشقة الاقتراب من النار قليلاً، يجب أن لايسمح لهؤلاء بتقلد المسؤوليات الحكومية الاساسية، لأنهم إن حصلوا علي مثل هذه المناصب فإنهم لايتورعون عن بيع الثورة خلال ليلة واحدة والتفريط بثمار كل تلك الاتعاب والآلام التي تحملها الشعب الايراني، لأنهم لم ولن يدركوا أبداً عظمة الطريق الذي سلكه الشعب، ولميشهدوا الجنايات المروعة لاعداء الله بحق مسؤولي النظام وأبناء الشعب، وهم يجهلون اساساً ما عاناه المناضلون من تغرّب وآلام، وما تحمّله المجاهدون من تشرّد واضطراب، وما قُدّم في هذا الطريق من تضحيات من أجل القضاء علي ظلم الاجانب.
3 - نظراً للمسؤولية الخطيرة التي يضطلع بها علماءالدين والمدراء ومسؤولو قوافل الحج المحترمون، في ادارة وارشاد الحجاج الكرام، ونظراً للظروف الاستثنائية التي تمرّ بها الجمهورية الاسلامية الايرانية فإن عليهم:
أن لايألوا جهداً وهمّة في اقامة مراسم الحج بشكل سليم ومنظّم، وأنيأخذوا علي عاتقهم مسؤولية تعليم حجّاج بيتالله