88والمتصدّين لادارة البلاد. حيث يجب أن تكون هذه المعايير بديلاً عن كل السنن والمعابير المادية و(الاهواء) النفسية الخاطئة. يجب أن تكون هذه الحالة هي السائدة سواءفي زمن الحرب أو السلم، اليوم أو غداً، لأنّ الله سبحانه قدأقرّ هذا الامتياز.
كما أن الاكتفاء بمنح الامتيازات اللفظية والعرفية لايغني شيئاً، فلابدّ من ادخالها في صلب القوانين والمقررات، ناهيك عن تجسيدها في العمل والمعتقد والسلوك في المجتمع.
ولابد من تفضيل مصلحة الكادحين والمتألمين، وروّاد الجبهات، والمنجبين للشهداء والاسرى والمفقودين والجرحي، وفي كلمة واحدة لابدّ من تقديم مصلحة الحفاة وسكان الاكواخ والمستضعفين علي مصلحة المنزوين في مساكنهم ومنازلهم، من المتمولين والمرفهين الهاربين من الجبهةوالجهاد والتقوى والنظام الاسلامي.
ولابد من المحافظة علي شرف وحيثية طلائع النهضة المقدسة وحرب الفقر والغني هذه، وهي مسؤولية في اعناق كل جيل ينقلها الى الجبل الآتي.
يجب السعي للحفاظ علي الوجه المُشرق لثورتنا في عدائها للكفر ومحاربتها للفقر، والحؤول دون الاساءة اليه من قبل العناصر المشبوهةالتي باعت دينها بدنياها، وذلك بإلصاقهم وصمة عار الدفاع عن المرفهين الذين لايعرفون الله،