169هل من الممكن أن ينسي مسلمو العالم فاجعة قتل مئات العلماء وآلاف النساء والرجال من فرق المسلمين المختلفة خللا حكم آلسعود العفن، فضلاً عن جريمة قتل حجاج بيت الله الحرام؟.
ألم يرا المسلمون، أن مراكز الوهابية في العالم قد تحولت اليوم الى مراكز للفتنة والتجسس، فهي من جهة ترويج لإسلام الاعيان والمرفّهين، اسلام «ابيسفيان»، اسلام وعاظ الخبثاء، اسلام المتظاهرين بالقداسة عديمي الاحساس ممن يتواجدون بين صفوف الحوزات العلمية والجامعية، اسلام الخنوع والمذلّة، اسلام الثروة والقوة، اسلام الخداع والمهادنة والأسر، اسلام تحكّم الرأسمالية والرأسماليين برؤوس المظلومين والحفاة؛ وفي كلمة واحدة الاسلام الامريكي. ومن جهة اخرى فهي تلقي بنفسها في احضان سيدتها، امريكا الناهبة.
ان المسلمين لايعرفون الى اين يتوجهون بالهمّ هذا: حيث أن «آلسعود» و«خادم الحرمين»، يطمئنون اسرائيل بأنهم لن يستخدموا اسلحتهم ضدها، ومن اجل أن يثبتوا صدق ادّعائهم فإنهم يبادرون الى قطع علاقاتهم مع ايران.
حقاً، الى أي حدّ يجب أن تكون علاقة قادة البلدان الاسلامية مع الصهاينة وثيقة وودّية، بحيث أنهم يبعدون من اعمال واجتماعات مؤتمر قادة البلدان الاسلامية، حتي مجرد البحث بشأن النضال الصُوري والظاهري ضد اسرائيل؟!.