170لوكان لهؤلاء ذرة من الغيرة والحميّة الاسلاميةو العربية لماتورطوا في مثل هذه الصفقة السياسية الخبيثة التي لاتؤدي إلاّ الىبيع أنفسهم وأوطانهم.
ألم تكن هذه التصرفات مخجلة للعالم الاسلامي، وألا يعتبر التزام الصمت والاكتفاء بالفرجة علي مثل هذه الامور، ذنباً وجرماً؟.
ألا يوجد بين المسلمين من ينتفض ويرفض كل هذا العار والمذلة؟.
حقاً، أيجب علينا أن نجلس ونرقب قادة البلدان الاسلامية كيف يتحدّون مشاعر مليار مسلم، ويغضّون النظر عن كل فجائع الصهاينة، ويعيدوا مصر وأمثالها ثانية الى الساحة؟!
بعد هذا، هل هناك من المسلمين مَن يصدّق أن الحجاج الايرانيين تظاهروا من اجل احتلال بيت الله الحرام وحرم النبي، وكانوا ينوون سرقةلكعبة ونقلها الى مدينة قم؟!.
لو صدّق مسلمو العالم أن قادة بلدانهم يمثلون الاعداء الحقيقيين لامريكا وروسيا واسرائيل، فإنهم سيصدقون ما تشيعه وسائل اعلامهم ضدنا.
طبعاً، اننا قد اعلنّا مراراً في سياستنا الاسلامية الخارجية والدولية عن هذه الحقيقة: اننا كنّا ولازلنا نعمل علي توسيع نفوذ الاسلام في العالم، والوقوف بوجه تسلّط الناهبين الدوليين. وذا كان عبيد امريكا، يعتبرون هذه السياسةنوعاً من توسيع النفوذ والتفكير