168ان حكومة آل سعود قد اخذت علي عاتقها مسؤولية السيطرة علي حجاج بيت الله، وهنا اقول بكل ثقة: ان حادثة مكة ليست منفصلة عن السياسة المبدئية التي يلتزم بها الناهبون الدوليون، والتي تهدف الى قمع واستئْصال المسلمين الاحرار.
اننا بإعلان البراءة من المشركين، مصمِّمون علي اطلاق الطاقةالكامنة للعالم الاسلامي،وبفضل الله العظيم وعونه، وبجهود أبناء القرآن، سيتحقق هذا الامر يوماً ما، وسيأتي - ان شاءالله - اليوم الذي سيصرخ فيه كل المسلمين والمتألمين ضد العالم، وعندها سيثبتون أن القوى العالمية وعبيدها ومأجوريها، هم من اكثر موجودات العالم منبوذيةً وكراهيةً.
ان المجزرة التي ارتُكبت ضد حجاج بيت الله، مؤامرة كانت تهدف للحفاظ علي السياسة الاستكبارية، والحؤول دون شيوع الاسلام المحمدي الاصيل(ص) وانتشاره. كما ان الصحيفة السوادء المخزية لزعماء البلدان الاسلامية المرفّهين، تحكي عن الآلام والمصائب التي يبيتها هؤلاء لجسد الاسلام والمسلمين المحتضر.
ان نبي الاسلام، ليس بحاجة الى مساجد مجللّة البناء والعمارة، ومنائر مزينةبالزخارف والنقوش. لقد كان نبي الاسلام يسعي لتحقيق مجد وعظمة المسلمين، الذين - للأسف - قد فُرض عليهم اليوم الذلّ والخنوع بسبب السياسات الخاطئة للحكام العملاء.