121الامريكي، وقادة الحكومة السعودية الرجعية، في محاربتهم للاسلام ومخالفتهم للقرآن،؛ وانهم جميعاً عبيد لامريكا ومأمورون بتخريب المسجد والمحراب، وقد انبطت بهم مسؤولية اطفاء شعلة صرخة الحق التي تطلقها الشعوب، لما تهيّأ لنا ذلك وبهذا الصورة التي حققنها هذه الحادثة.
كذلك، لو كنّا نريد أن نثبت للعالم الاسلامي، أن سدنة الكعبة الحاليين غير مؤهلين لاستضافةجنود الرّحمن وضيوفه، وانهم غير جديرين بأي عمل، سوي تأمين مصالح امريكا واسرائيل وتقديم ثروات بلادهم لهما، لما استطعنا؛ إلاّ أن آل سعود - هؤلاء الوهابيين الخبثاء الذين لايعرفون الله، والذين اعتادوا علي اغماد خناجرهم في قلوب المسلمين من الخلف - ونتيجة لما اظهروه في هذه الواقعة من قساوة وعدم الرحمة ضد الابرياء العزل من ضيوف الرحمن، قد حققوا كل ذلك بأفضل صورة.
حقا انهم ورثةابيسفيان، وابيلهب، واتباع يزيد، وقد بيّضوا وجوههم ووجوه اسلافهم بعملهم الممقوت هذا.
ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتملك اليوم - ولله الحمد - انصاراً كثيرين واصدقاء اوفياء صادقين من بين حجاج بيت الحق، من مختلف الشعوب والاعراق والبلدان، وحتي من ابناءالسعودية ذاتها، وسوف يكون هؤلاء شهود حقانيتنا، وسيعرّفوا شعوب العالم الابعاد المختلفة للمجزرة الدموية التي ارتكبها خادم الحرمين بحق