122المسلمين، ويعملوا علي نقل الحقائق المُرّة ليوم الحادثة المؤلم.
وكم هو طريف أن يبادر كل من صدام وحسين الاردني وحسن المغربي، وفي وقت لازالت فيه الاجساد المضرّجة بدمائها باقية علي الارض، للإعلان عن تضامنهم ودعمهم لجريمة آل سعود، وكأنّ السعودية قد فتحت معقلاً كبيراً، وحققت نصراً عسكرياً عظيماً بقتلها لمئات النساءوالرجال السلمين العُزّل، وتوجيه نيران اسلحتها الى صدورهم، وعبور قواتها من علي اجسادهم الطاهرة. لقد تبادلوا رسائل التهنئة فيما بينهم، في وقت كان العالم فيه، بأسرة، قد أقام مآتم العزاء، وقد تألم قلب النبي الخاتم لذلك.
مَن منّا لايعي، ان اللجوء الى القوة واستخدام الحراب، والاستعانة بالقوات المجهّزة لمواجهة زوار الحق، واعداد كل هذه المقدمات، والتذرّع بشتي الذرائع الواهية لأجل الاشتباك مع النساء والرجال والمعاقين، وامّهات وزوجات الشهداء، ما هو الاّ ردّ فعل لغضب امريكا وضعفها، وعجز ويأس اذنابها الخونة؟!.
لاشك، ان امريكا والسعودية قد استغلتا ظروف تجرّد المسلمين من السلاح في حرم الله، واحترام المؤمنين لأحكام القرآن، وامتناعهم عن الجدال في جوار بيتالله؛ لمباغتتهم ومهاجمة صفوف رجالنا الشجعان ونسائنا الصامدات، بمعدات كانت قد هُيّئت من قبل وفق مخطط مُبيّت.
لتكن الحكومة السعودية علي اطمئنان، من أن امريكا اوجدت