120ليس بغريب بالنسبة لشعبنا، أن يرى أيادي امريكا واسرائيل وقد امتدّت هذه المرة، من اكمام المُرائين من زعماء السعودية وخونة الحرمين الشريفين، لتوجّه سهامها الى قلوب خيرة المسلمين واعزتهم من ضيوف الرّحمن، حتي يروي ادعياء سقايةالحجيج وعمارة المسجد الحرام، شوارع وازقة مكة من دماء المسلمين.
اننا في ذات الوقت الذي نعلن فيه عن تأثرنا الشديد وعزائنا، لهذه المجزرة الدموية الفريدة، التي ارتكبت بحق امة محمد(ص) واتباع ابراهيم الحنيف، والعاملين بالقرآن الكريم؛ نشكر الله علي كون اعدائنا ومعارضي سياستنا الاسلامية من الجهلة والحمقي، حيث أنهم أنفسهم لايفقهون أن مثل هذه الاقدامات العمياء، قد رسّخت ثورتنا وبلّغت لها، وعرّفت بمظلومية شعبنا.
وفي كل مرحلة، فانّ مثل هذه الممارسات تكون عاملاً علي ارتقاء بلدنا واهدافنا الرسالية. ولو كنّا قد سخّرنا المئات من وسائل التبليغ، وبعثنا الآلاف من المبلغين وعلماء الدين الى مختلف اقطار العالم، للعمل علي توضيح الحدود الفاصلة بين الاسلام الحقيقي والاسلام امريكي، وتحديد الفرق بين حكومة العدل وحكومة العملاء ادعياء الدفاع عن الاسلام، لما استطعنا أن نحقق ما حققته هذه الحادثة وبهذا الشكل.
ولو كنّا نريد ازالة استار عن الصورة الكريهة للمرتبطين بأمريكا، واثبات أن ليس هناك من فرق بين محمدرضا خان،وصدام