842. انّهم لايعذبون إلّاأياماً معدودات: «وَ قٰالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النّٰارُ إِلاّٰ أَيّٰاماً مَعْدُودَةً » 1، إلى غير ذلك من العقائد الفاسدة الّتي صارت أرضية للاعتقاد بالشفاعة المطلقة الحرة خصوصاً في حق المشفوع له، مع أنّ القرآن الكريم ينفي الشفاعة في حق من قطع علاقته الإيمانية باللّٰه سبحانه فلم يؤمن به أو بوحدانيته أو بقيامته وأفسد في الأرض وظلم عباده كما قطع علاقته الروحية مع الشفيع فهؤلاء لا يتمتعون بشيء من الشفاعة، يقول سبحانه:
1. «نَسُوا اللّٰهَ فَأَنْسٰاهُمْ أَنْفُسَهُمْ» 2.
2. «قٰالَ كَذٰلِكَ أَتَتْكَ آيٰاتُنٰا فَنَسِيتَهٰا وَ كَذٰلِكَ الْيَوْمَ تُنْسىٰ» 3.
3. «فَالْيَوْمَ نَنْسٰاهُمْ كَمٰا نَسُوا لِقٰاءَ يَوْمِهِمْ هٰذٰا» 4.
الصنف السادس: تسمية بعض المأذونين بالشفاعة
جاء في بعض الآيات بعض المأذونين بالشفاعة نذكر منها آية واحدة:قال سبحانه: «وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمٰاوٰاتِ لاٰ تُغْنِي شَفٰاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاّٰ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللّٰهُ لِمَنْ يَشٰاءُ وَ يَرْضىٰ » 5.