24سبيل الله،والهديّةُ مِن نفقة الحجّ» 1.
فإذا عَزَمَ على الخروج صَلّى في منزله ركعتينِ؛فإنّهما أفضلُ ما اسْتَخْلَفَه الرجلُ على أهله،ويقول بعدهما:«اللهُمَّ إنّي أسْتَوْدِعُكَ نَفْسي وأهلي ومالي وذُرِّيتي ودنياي وآخرتي وأمانتي وخاتمةَ عملي»،فيُعطيه اللهُ ما يَسْألُ،كما ورد في الخبر 2.
ويَفْتَتِحُ سفرَه بالصدقة،ثمّ يَقومُ على باب داره ويَقرأ فاتحةَ الكتاب وآيةَ الكرسي أمامَه الذي يتوجَّه نحوَه وعن يمينه وشماله،ويَدْعو بكلمات الفرج مُضِيفاً إليها:«اللهمَّ احْفَظْني واحْفَظْ ما معي،وسَلِّمْني وسَلِّمْ ما معي،وبَلِّغْني وبلِّغْ ما معي ببلاغِك الحَسَنِ الجميلِ 3،والحمد للّه ربِّ العالمينَ-ثمّ يقول:-اللهمَّ كُنْ لي جاراً مِنْ كُلِّ جبّارٍ عنيدٍ،ومِنْ كُلِّ شيطانٍ مريدٍ-ثمّ يقول:-بِاسم الله دَخَلْتُ،وباسم الله خَرَجْتُ،وفي سبيل الله تَوَجَّهْتُ،اللهُمّ إنّي أُقَدِّمُ بينَ يدي نِسْياني وعَجَلتي باسم الله وما شاء الله في سفري هذا ذكرتُه أو نَسِيتُهُ،اللهمَّ أنت المُسْتعانُ على الأُمور كُلِّها،وأنتَ الصاحب في السفر والخليفة في الأهل،اللهمَّ هَوِّنْ علينا سَفَرَنا،واطْوِ لنا الأرضَ،وسَيِّرْنا فيها بطاعتك وطاعةِ رسولك،اللهمَّ أصْلِحْ لنا ظَهْرَنا،وبارِكْ لنا فيما رَزَقْتَنا،وقِنا عذابَ النار، اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنْ وَعْثاءِ السفر وكَآبةِ المنْقَلَب وسوءِ المنْظَر في الأهل والمال والولد،اللهمَّ أنت عَضُدي وناصِري،بك أحُلُّ وبك أسِيرُ،اللهُمّ إنِّي أسألُك في سفري هذا السرورَ والعملَ بما يُرْضِيك عنّي،اللهمَّ اقْطَعْ عنّي بُعدَه ومَشَقَّتَه،واصْحَبْني فيه، واخْلُفْنِي في أهلي بخيرٍ،ولا حولَ ولا قوَّةَ إلّابالله.ِ اللهمَّ إنِّي عبدُك،وهذا حُمْلانُك 4،